طور الباحة بؤرة صراع مؤجلة..!!

كتبها basem alshabi ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 19:08 م

تنعدم في طور الباحة الخدمات الحياتية الضرورية، بينما ترابط كتيبة عسكرية في منطقة «الخطابية»، نحو 5 كيلومترات عن مركز المديرية، تحسباً لأي طارئ.
إنها مفارقة عجيبة أو تكاد. تستطيع السلطات التخلص من هواجسها تجاه ما يمكن أن يطرأ على طور الباحة، ليس بالجند والدبابات والمصفحات وإنما بأمرين اثنين: حل القضايا العالقة بالاستماع لصوت العقل والجلوس إلى الأطراف المعنية، وتعيين إدارة جديدة قادرة على التعاطي مع المشكلات الناشئة عن الأخطاء الأمنية و ضعف الخدمات وانعدامها في مناطق وقرى عديدة.
تتموضع مديرية طور الباحة على مساحة سهلية تتخللها بعض التضاريس الوعرة تقدر بـــ1883.00 كيلومتر مربع. وعلاوة على كونها العاصمة التاريخية لبلاد الصبيحة الممتدة من كرش إلى باب المندب، فإنها تحتل موقعاً استراتيجياً مايزاً بين «الشمال والجنوب» أضفى عليها وما يزال بُعداً اقتصادياً وسياسياً هاماً. ففي الجانب الاقتصادي استخدمها الأقدمون من أبناء المناطق والقرى التابعة لها كمحطة للتنقل بين عدن وتعز لغرض الكسب ونقل البضائع كما هو الحال بأبناء «الحجرية» الذين وجدوا في طور الباحة طريقاً سهلاً وميسراً للوصول إلى عدن والعودة إلى قراهم حينما تقتضي الحاجة.
وسياسياً كانت طور الباحة مركزاً للكثير من حركات التحرر الوطنية ضد الاستعمار البريطاني، ولئن اتخذتها «الجبهة القومية» كموقع سياسي وعسكري لإدارة عملياتها ضد «الانجليز» في منطقة الصبيحة فقد لعبت المديرية انطلاقاً من هذه المكانة دوراً في الحفاظ على تماسك كل من جبهتي لحج وعدن، كما وفرت بيئة آمنة لتنقل الثوار بين مناطق مختلفة في «الجنوب» ومدينة تعز حيث يقع مكتب القيادة العامة للجبهة القومية.
إذن لطور الباحة أهمية غير عادية لم تنتف حتى أيام التشطير، فقد ظلت نقطة التقاء لأبناء الشمال والجنوب مجسدة الهم الوطني منذ وقت مبكر.
السلطة الآن لا ترى في طور الباحة سوى اكوام من الرمال ومساحات فارغة ينبغي مصادرتها لحساب «الفيد» فضلاً عن أشخاص وجدوا في الحراك السلمي وسيلة لاسترداد حقوقهم المشروعة والطبيعية فانبرت لمعاقبتهم بقسوة .
آخر ما فطن إليه العقل السلطوي: تحريك كتيبة عسكرية مدججة بالجند ومختلف العتاد لاقتحام مركز المديرية في الوقت الذي كانت فيه ردفان تشهد مواجهات ضارية بين الجيش والمواطنين.
ما الذي حدث يومها: تجمع أهالي المنطقة وقرروا مواجهة الكتيبة العسكرية إذا ما أصرت على الدخول إلى مركز المديرية. ذلك يعني أن جبهة جديدة كانت ستفتح في الصبيحة السلطة في غنى عنها، وأن ضحايا جدداً وأبرياء من الجيش والمواطنين سوف يسقطون، بينما ما تبحث عنه السلطات: «فرض النظام والقانون…» لا يكون إلا سلمياً وبحلول تعلمها جيداً.
تراجعت قيادة الكتيبة التابعة لمعسكر خرز عن قرار الإقتحام نهاية أبريل الفائت، لكنها ظلت ترابط في موقع لا يبعد كثيراً عن الطريق المؤدي إلى عدن تأهبا لمحاولة جديدة وهذا ما حدث .

ففي 19 مايو الفارط منع عدد من المسلحين في مديرية طورالباحة أطقم عسكرية تابعة للكتيبة المرابطة في منطقة "الخطابية" من البقاء في عاصمة المديرية بعد دقائق من دخولها.
وأطلق المسلحين المتمركزين في عاصمة المديرية وما حولها أعيرة نارية في الهواء بعد مشاهدتهم لعدد من الأطقم وهي تجوب شوارع المديرية ما أدى إلى انسحابها في الحال باتجاه الموقع العسكري الواقع في الضاحية الجنوبية على بعد 5كيلوا متر من العاصمة.
مصادر محلية ذكرت يومها أن الأطقم العسكرية دخلت إلى عاصمة المديرية بصورة مفاجئة على الرغم من وجود تحذير مسبق من قبل المسلحين بمواجهتها عسكريا ردا على تهديدات سابقة لقائد معسكر خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانفصال كارثة..لكن بقاء الأوضاع كما هي كارثة لا تقل خطورة

كتبها basem alshabi ، في 12 مايو 2009 الساعة: 09:25 ص

الاحتفاء بـ"الراديكالية" كمنجز وحيد

لا تبدو الأوضاع خطيرة فحسب، هي الآن على درجة عالية من الخطر. لم نلتمس ذلك من خلال صحوة السلطة المتأخرة التي دفعت الكثير من وسائل الإعلام العربية والدولية إلى التعامل مع ما يجري في جنوب البلاد كحقيقة واقعة بعد أن كانت "زوبعة" في نظرها و"نظرهم" على مدى الثلاث السنوات الماضية.

إحساس السلطة بالخطر خلق أيضاً شعوراً مماثلاً لدى كثير من الناس، وهؤلاء إما أنهم كانوا بعيدين عن تتبع الأحداث يغالبون لقمة العيش، وإما أنهم ركنوا على "خطابها" الذي أجاد إخفاء "الحقيقة" كما أبدع في صناعة الصدمة التي لطالما عادت بنتائج مدمرة. هناك أزمة أو مشكلة عويصة في الجنوب جاءت أحداث ردفان الأخيرة في 28 أبريل الماضي لتؤكد مدى عمقها وآثارها الكارثية على الوحدة المعمدة بالدم. 

أقول الأخيرة هنا لأنها لم تكن الأولى، ففي ردفان سالت الكثير من الدماء ابتداءً من 13 أكتوبر 2007 أو ما يعرف بحادثة المنصة، مروراً بما حدث يوم 15 أبريل الماضي، وصولاً إلى ما هو عليه الحال الآن حيث ما تزال آثار المعارك في الجبال والشوارع باقية.

 

ظل الحراك الجماهيري يؤكد منذ أن بدأ قبل ثلاث سنوات على نهجه السلمي، إلا أنه بين الحين والآخر أخذ يلوح أن ذلك لن يظل خياراً وحيداً "إذا ما أوغلت السلطة في قمع الفعاليات واستمر سقوط الضحايا". كانت السلطة تدرك أن استخدام السلاح ضدها قد يحدث، وأن المسألة هي في التوقيت فقط، ومع ذلك لم تقم بأية إجراءات لتفادي ما حدث.. وفي الجانب الآخر للأسف، ظلت الأسباب المحفزة للصدام نشطة. استفسار: لماذا تمكنت السلطة من احتواء ما حدث في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداعاً.. فارس “الفرسان”

كتبها basem alshabi ، في 1 مايو 2009 الساعة: 14:49 م

وداعاً.. فارس "الفرسان"

لم يكن أمراً عادياً تلقي مكالمة هاتفية يخبرك صاحبها بأن"الزميل عادل الأعسم في غيبوبة تامة في إحدى مستشفيات القاهرة" وأنت العائد للتو من رحلة خارجية وفي جوفك سؤال:هل باشر الأستاذ عادل مهامه في القاهرة؟".أنقر على الصورة لمشاهدتها بجمها الطبيعي

إنها لعمري صدمة كبيرة وفاجعة مؤلمة.. فبينما أنت تستعد للاحتفال بزميل وأستاذ قدير عين مؤخراً في منصب دبلوماسي هام وكبير يأتيك من يخبرك بأن الرجل يرقد في (الإنعاش) فاقداً للوعي.

 نؤمن بأن الموت حق وأننا لا محالة راحلون عن هذه الدنيا الفانية طال العمر أم قصر، ولن نترك خلفنا إلا أعمالنا التي نسأل الله أن تكون صالحة، فالناس لا يذكرون إلا محاسن موتاهم. رحل أبو "الصماصيم" فارس "الفرسان" بعد مشوار طويل من العطاء والإبداع. أحب الناس فأحبوه، ووهب نفسه وطاقته لخدمتهم القريب منهم والبعيد،الصحفي والقارئ، الرياضي والسياسي..وكان لسان حاله"الدنيا فانية".

 عادل الأعسم رئيس التحرير والكاتب الملهم والمرهف معاً، لا يتوارى بإغلاق هاتفه – كما يفعل البعض- وإن لم يرد على مكالمتك لظرف خاص سرعان ما يبادر للاعتذار حينما يجدها عالقة أو فائتة، فالرجال كما يقال مواقف، (وعادل) هو الموقف الذي قلما نلمس مثيله في زمن طغت فيه الماديات على غيرها من القيم والخصال الحميدة.

 عرفت الفقيد الغالي عن بعد في بادئ الأمر من خلال مقالاته في صحيفة"الأيام" عندما كنت طالبا في الثانوية، وأتذكر هنا تماماً مقولة لأحد القراء من أبناء القرية كان يتابع بشغف مقالات "العادل" حيث قال:" إذا ما أردت أن تكون صحفياً فأقرأ لعادل الأعسم" سألته لماذا؟ فقال: ستعرف بنفسك.

ومع مرور الوقت، وبعد التحاقي بقسم الإعلام بجامعة عدن، توسعت متابعتي لكتابات عادل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قال أن الحكومة تواصل جهودها للافراج عن الهولنديين

كتبها basem alshabi ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 08:52 ص

اللوزي: السلطات ستواصل ملاحقة من صدرت بحقهم بيانات بالقبض القهري
"السياسية"- باسم الشعبي:
قال وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة حسن اللوزي: إن الدولة تبذل جهودا كبيرة في إطلاق سراح الخبير الهولندي وزوجته اللذين اختطفتهما عناصر قبلية خارجة عن القانون الأسبوع الماضي.
وأرجع اللوزي في المؤتمر الصحفي الأسبوعي بمجلس الوزراء أمس طول الوقت المستنفذ في هذه المسألة إلى أن الدولة ترفض رفضا قاطعا الخضوع لمطالب واملاءات الخاطفين، مؤكدا حرص الحكومة على سلامة المختطفين وأن لا يمسهم أي أذى.
وفيما أشاد بجهود الوساطة المبذولة وحرصها على حل المشكلة بصورة ايجابية قال: "نحن واثقون بأن أوضاع المختطفين جيدة ولا يوجد ما يقلق، وإن شاء الله ستحل المشكلة قريبا"، مشيرا إلى أن الحكومة لن تلبي أي مطلب للخاطفين الذين سيخضعون للمساءلة أمام القضاء عما ارتكبوه من جرم تجاه الأصدقاء "الآمنين".
وبخصوص ما تناقلته بعض المواقع الإخبارية عن تجدد الأحداث في صعدة، قال إن "ما يجري في صعدة هو عملية بناء وطني"، مؤكدا حرص الحكومة والسلطة المحلية في صعدة على بناء وتعزيز السلام هناك، لافتا إلى أن دور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزو “الحراك الجنوبي” من الداخل

كتبها basem alshabi ، في 3 أبريل 2009 الساعة: 15:24 م

سامي غالب يكتب عن غزو "الحراك الجنوبي" من الداخل
الخميس , 2 أبريل 2009 م
 
 تتداخل الفصول في الركن الجنوبي. وفي الربيع الأول بعد الضربة الأمنية التي نزلت بقيادة «الحراك الجنوبي» في 31 مارس 2008، تساقطت أوراق عديدة من شجرة الاحتجاجات السلمية، لكأن قادة «الحراك» تطوعوا لإنجاز ما عجزت عن بلوغه الأداة الأمنية للسلطة. حاملين بأيديهم الحراك إلى خريفه المبكر!.
سقطت ورقة الوحدة. وفي الأسابيع الماضية آلت الوحدة المنشودة إلى فُرقة، وبدلاً من هيئة موحدة تطلَّع إليها الناشطون في المحافظات الجنوبية والشرقية، وأنصارهم في اليمن والخارج، أفرز التسابق المحموم على «احتكار تمثيل الضحية» 3 هيئات تتزاحم على القمة، هي: هيئات حركة النضال السلمي «نجاح»، والهيئة الوطنية العليا للاستقلال (ناصر النوبة)، والمجلس الوطني الأعلى لتحرير الجنوب واستعادة دولته (باعوم).
 ورقة التفوق الاخلاقي لحركة الاحتجاج، بما هي السلاح الأمضى للضحية في مواجهة سلطة متنمرة، توشك أن تسقط. فالخطاب الذي يصدر عن أطراف في الحراك، ويبث في مواقع ومنابر اعلامية تنسب نفسها إليه، أبعد ما يكون عن روح «القضية الجنوبية» ونبل مقاصدها. فهو خطاب مغمَّس بالجهل وطافح بمفردات بذيئة، لا تمت بصلة إلى التسامح والتحضر والمدنية، ويقترب من خطاب الصحف الصفراء التي تمولها الأجهزة ومراكز القوى للنيل من مصداقية المعارضين والناشطين المدنيين والحقوقيين وعدالة القضايا التي يتبنونها.
«الضحية» يتمثل أحياناً قيم الجلاد، يتماهى بخطابه ويقتفي خطاه. ولئن انحدر بعض الصحف والمواقع المحسوبة على السلطة إلى دَرْك تعيير المعارضين والناشطين (والناشطات) بلون بشرتهم أو بأماكن ولاداتهم ومواطن أجدادهم، كما حدث لرضية شمشير وفيصل بن شملان وحسن باعوم، فإن منابر إعلامية تزعم تمثيلها للجنوب ودفاعها عن «الحق الجنوبي» تورطت في نشر وبث ما يثير الاشمئزاز، كالحديث عن «يهود الحجرية» و«فرس اليمن». والمغزى أن هذا الخطاب الجهول الطافح بالكراهية يهدد القضية الجنوبية في أقدس مقاصدها، وهو تحقيق المواطنة المتساوية. وتعيير «الشمالي» بأنه يهودي أو فارسي، لا يختلف عن تعيير العدني أو الحضرمي بأنه صومالي أو هندي أو اندونيسي. وفي الحالين فإن هؤلاء وأولئك يفصحون عن بدائية وانعزالية تحتقر كل ما هو آخر، وتستبطن مركبات نقص ودعاوى جاهلية تقوم على احتقار الآخر، يهودياً أو فارسياً أو صومالياً أو هندياً أو اندونيسياً. ولئن تورطت وسائل إعلامية سلطوية في خطاب كهذا، تعبيراً عن ثقافة انعزالية مت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كشف عن اعتقال 20 متورطا في احداث جعار

كتبها basem alshabi ، في 1 أبريل 2009 الساعة: 15:20 م

وزير الاعلام: موقف الرئيس في قمة الدوحة كان نابعا عن غيرة قومية الأربعاء 01 أبريل 2009
صنعاء (سبأ)- باسم الشعبي

أكد وزير الإعلام، حسن اللوزي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن موقف فخامة الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية، في القمة العربية بالدوحة، كان واضحا ونابعا عن الغيرة العربية والقومية تجاه قضية هامة من قضايا الأمة.
 وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أمس، إن اليمن كان يأمل أن تكون قمة الدوحة هي قمة الاتحاد العربي بعد أن تم المصادقة على المشروع اليمني بهذا الخصوص من قبل البرلمان العربي.
 وأضاف أن "مشروع الاتحاد العربي سيظل بالنسبة لليمن حيا وقائما، كونه يستهدف عصب المشكلات في وطننا العربي وتطوير الجامعة العربية إلى بنية أكمل وأوضح في التشكيل القانوني".
 وفيما يتعلق بالقضايا الأمنية، أكد أن السلطات المحلية والأمنية في محافظة أبين قطعت شوطا كبيرا في ملاحقة العناصر التخريبية الخارجة عن القانون في مدينة جعار، من خلال حملة أمنية بدأت السبت الماضي.
 وكشف عن اعتقال 20 مطلوبا أمنيا منذ السبت الماضي من أصل 40 مطلوبا أثبت القضاء تورطهم في عدد من الجرائم المخلة بالأمن والسكينة العامة.
 وأشار إلى أن أحد أفراد الأمن الذين أصيبوا في مواجهات جعار توفي أمس، فيما حالة المصابين الآخرين مستقرة.
 ولفت إلى أن وزارة الداخلية أصدرت قائمة بـ154 مطلوبا لصلتهم بتنظيم القاعدة، مؤكدا أن قوات الأمن تبذل جهودا كبيرا لتنفيذ خطتها لملاحقة هؤلاء المطلوبين.
 وأوضح أن أجهزة الأمن استطاعت الحصول على معلومات جديدة حول المطلوبين بعد القبض على أحدهم في محافظة تعز، منوها بيقظة أجهزة الأمن بشكل مستمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكونات الحراك السلمي في المحافظات الجنوبية ..لماذا لم يعد الحوار تحت سقف “الوحدة” ممكنا؟

كتبها basem alshabi ، في 30 مارس 2009 الساعة: 15:42 م

 

 

مكونات الحراك السلمي في المحافظات الجنوبية ..لماذا لم يعد  الحوار تحت سقف "الوحدة" ممكنا؟  

 بحسب مراقبون لم يعد هناك متسع الآن لدى مكونات الحراك السلمي في "الجنوب" للحوار تحت سقف "الوحدة"، فالذين تحدثوا "بالأمس" عن إصلاح مسار وحدة 22مايو 90 ومعالجة آثار حرب صيف 94 غدوا يشددون اليوم على أهمية "وحدتهم الجنوبية" في الطريق صوب انجاز دولتهم المنتظرة..!!

يوم الاثنين الماضي انفض مؤتمر حركة النضال السلمي المنعقد في منطقة سيلة "الردوع" بمحافظة الضالع عن بيان ختامي وبرنامج سياسي يحملان رؤية مغايرة لما كان قد عرفت به جمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين أحد المكونات الأساسية لهيئة حركة النضال السلمي فضلا عن مجالس التنسيق والتشكيلات الأخرى الداخلة في تكوين "الحركة" الحالية.

  وفي قراءة سريعة - من موقع المراقب- لمراحل النشوء الفعلي للحراك السلمي في جنوب البلاد  بقيادة جمعيات المتقاعدين العام 2007 وحتى انتهاء أعمال المؤتمر التوحيدي الأول لأبرز مكونات الحراك حضورا وانتشارا وتنظيما –بحسب المراقبين- فإن المعلومات والأحداث التراتبية تكشف عن تحول متقدم ليس  في الشكل والتكوين فحسب وإنما في النهج وسقف المطالب المرفوعة.

ففي الوقت الذي اتخذت فيه جمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين منذ ظهورها للمرة الأولى في مدينة عدن في العام 2006 شكل التجمعات المقصورة على المطالبين بالحقوق المالية والإدارية والوظيفية  من منتسبي القوات المسلحة والأمن وبعض الأجهزة الإدارية المدنية الأخرى ..انتقلت صورة النشاط إلى وضع آخر –اعتبر متقدما في رأي المتابعين يومها- حيث شهدت مدينة عدن مطلع العام 2007 نشاطا مكثفا من قبل جمعيات العسكريين كان أبرزها فعالية 7\7\2007 في ساحة العروض"الحرية" بخور مكسر والتي -اعتبرها البعض- مقدمة حقيقية لانطلاق الحراك السلمي الجماهيري.

وهي اعتبارات لا تلغي بالضرورة المعلومات المتداولة بشان انطلاق أول فعالية جماهيرية لجمعيات المتقاعدين من مدينة الضالع قبل ثلاثة أعوام وتحديدا يوم 23 مارس 2006.

ولإن كان الظهور الأول لهذا الكيان في مدينة عدن وتحديدا في مديرية "المنصورة" بداية العام 2006  كمكون يفتقر للشكل التنظيمي والرؤية السياسية  فقد ظل يمارس نشاطه بصورة اعتمدت على الحشد والتجييش ولم يتغير  الطابع العفوي ذاك  كثيرا بعد التحول الذي طرأ على "الجمعيات" عبر إنشاء مجالس تنسيق عليا على مستوى المدن والمديريات والمحافظات الجنوبية المختلفة.

لقد ظلت جمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين بمطالبها الحقوقية والاجتماعية تسيطر على فعاليات ونشاط الشارع في المحافظات الجنوبية والشرقية حتى الأشهر الأخيرة من العام 2007 وهي الفترة التي شهدت البدايات الأولى لظهور كيانات ذات منزع سياسي واضح وسقف مطلبي مرفوع ينادي بكل وضوح بالعودة: إلى ما قبل 22مايو1990.

العميد "ناصر النوبة" الذي قاد جمعيات المتقاعدين العسكريين هو نفسه من أعلن عن الكيان الجديد بمعية"حسن باعوم" في صورة مفاجئة لم يجري الحديث عنها من قبل بشكل رسمي.

 وأكدت المعلومات المتداولة حينها بأن باعوم والنوبه أرادوا من خلال تأسيس الكيان الجديد "الهيئة العليا للحراك الجنوبي": السيطرة على كافة مكونات الحراك السلمي الذي كان قد بدأ يتناسل تشكيلات وحركات جديدة كما وفرض خيارات لم تكن مقبولة لدى عدد كبير من العناصر والقيادات الفاعلة التي دعت بدورها إلى مقاطعة هيئة باعوم والنوبة الأمر الذي أعاقها عن القيام بنشاط ملموس.

بداية مختلفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا اكتفى “الشعيبي” بالتحريض ضد الزميل”الهدياني” ولم يناقشه؟

كتبها basem alshabi ، في 27 مارس 2009 الساعة: 12:51 م

عندما يتحول الصحفي إلى عميل لعبد الله صعتر!
تشير المعطيات الماثلة أن المرحلة المقبلة سوف تشهد تصاعدا كبيرا للحملات التحريضية والعنفية ضد الصحفيين الذين يقومون بتغطية الأحداث في عموم اليمن لاسيما في المحافظات الجنوبية والشرقية حيث يتصاعد الحراك السلمي الذي تشير المعلومات والوقائع أنه بدأ ياخذ مناحي وأبعاد مختلفة منها ماهو ايجابي ومنها ما هو سلبي.
وبالنسبة للصحفيين في هذه المناطق فإنهم يعملون في ظل ظروف بالغة التعقيد والأهمية. ففي الوقت الذي توجه لهم فيه السلطات أصابع الاتهام بالمشاركة في الحراك ورفع الشعارات والتحريض كمقدمة لاعتقالهم أو الاعتداء عليهم، فإنهم يواجهون تحريضا مماثلا وربما أكثر تعقيدا وخطورة من داخل الحراك نفسه، إذ تعتقد عناصر بعض الفعاليات أن النقد الذي يوجهه عدد من الصحفيين والكتاب للحراك السلمي يأتي مدفوعا من جهات لها مصلحة في إفشال الحراك،وأحيانا يفهم على أنه نوع من التشهير دون أن يكشفوا للرأي العام عما إذا كانت هذه الأخطاء موجودة أصلا أم لا، وهل لديهم الاستعداد الكامل لمعالجتها أم أنهم يريدون التستر عليها فقط إلى أن تنضج الشروط الحاملة للصراع والتفكك؟
وليس بعيدا ما كتبه "أبو عهد الشعيبي" في العدد الماضي من جريدة "الوطني" ردا على إحدى مقالات الزميل عبد الرقيب الهدياني التي ناقش من خلالها أوضاع الحراك السلمي وما يجري في "الجنوب" بصورة كل ما يمكن أن يقال عنها أنها موضوعية، وقد صاحبها بعض النقد لما كان قد شاهدة وسمعه زميلنا  من مظاهر ونزعات وجد فيها ضررا على الحراك أكثر من كونها منفعة أو مصلحة - من وجهة نظره- التي ينبغي أن نحترمها سواء اتفقنا معه فيها أم لم نتفق مادامت وجهة النظر تلك تاتي في إطار حرية التعبير كما عودنا "الهدياني" على ذلك وربما أكثر من ذلك اعتدالا وتوازنا ورؤية ثاقبة.

العزيز "الشعيبي" الذي علمنا أنه يكتب من دولة مجاورة وهي إحدى الدول المتهمة من قبل دوائر في السلطة "بدعم أطراف في الحراك الجنوبي" لم يناقش ما كتبه زميلنا وإنما ذهب أبعد من ذلك صوب طريق خطير ومنحى سحيق أرتكز على التحريض وتوجيه التهم وربما التخوين ولولا أن "الهدياني" ضالعي خالص لكان قال عنه بأنه "شمالي" متآمر كما فعل ذلك مع الزميل "رداد السلامي" الذي قال أنه من "الحشا" وهي إحدى المناطق أو المديريات التابعة لمحافظة الضالع والواقعة جغرافيا ضمن ما كان يسمى بالشطر الشمالي من الوطن.
يتطلع "ابو عهد"  على ما يبدو كما غيره لضرب الأصوات المنادية بالإصلاح داخل الحراك الذي يتعرض الآن لإعتساف كبير وخطير يهدف إلى تدمير وحدته الوطنية وزرع الفتن داخل القرية الواحد ناهيك عن المدينة والمحافظة والدولة الواحدة.. كما وتصدير الكراهية صوب مناطق "الشمال" لخلق أعداء أضافيين وخلط الأوراق دفعة واحدة حتى لا يعلم الناس الصديق والمناصر من العدو والمتآمر.
وبخفت دم وحدس غير ماهر من "ابو عهد" أصبح زميلنا الهدياني عميلا لحميد الأحمر والإصلاح وتلميذا لعبد الله صعتر  يالها من مفارقة عجيبة ومحاولة أكثر ما يمكن أن يقال عنها أنها "ساذجة" للدس والتحريض المفضوح ضد زميل
عرف عنه استقامته وورعه وعلاقاته ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحفي باسم الشعبي : تشكيل ملتقى للصحفيين الجنوبيين يلغي خصوصية مدينة عدن تماما

كتبها basem alshabi ، في 23 مارس 2009 الساعة: 09:12 ص

قال الزميل باسم الشعبي بأن تشكيل ملتقى للصحفيين الجنوبيين يلغي خصوصية مدينة عدن تماما التي ولد فيها الهندي والباكستاني والقادم من المحافظات الشمالية وغيرهم والذين صاروا صحفيين وقادة رأي، وهم أبناء عدن وعدن هي الأم.
وأضاف في تصريح لـ(نيوزيمن): أنه يؤيد ملتقى للصحفيين في المحافظات الجنوبية وليس للجنوبيين فقط، مؤكدا بأن البيان الصادر عن اللجنة التحضيرية للملتقى في 3مارس الجاري لم يحظى بالتوافق وكانت هناك تباينات فهناك من كان مع ملتقى للجنوبيين فقط وهناك من كان مع ملتقى يضم كافة الصحفيين والاعلامين العاملين في المحافظات الجنوبية..
ولفت إلى أن الموضوع طرح للنقاش والحوار خلال الفترة الماضية ولم يكن هناك اتفاق قطعي حول التسمية واتضح أن عدد كبير من الصحفيين كانوا مع وحدة العمل الصحفي وليس مع التجزئة والتمزق انطلاقا من أيمانهم الكبير بأن مهنة الصحافة والإعلام تلعب دورا كبيرا في محاربة الفساد والظلم ومحاولات التفرقة وبث العنصرية بين أبناء الوطن شمالا وجنوبا وأن الصحفيين الأحرار سواء أكانوا في الشمال أو الجنوب يعانون من التمييز والظلم والتهميش وأن أي محاولة لضرب هذا التلاحم سوف يقود إلى خلط الأوراق و إضعاف تماسكهم وتلاحمهم.
وقال:لقد تحدثت مع الزملاء منذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لجنة تحضيرية لملتقى يضم الصحفيين الجنوبيين

كتبها basem alshabi ، في 23 مارس 2009 الساعة: 08:58 ص

شكل عدد من الزملاء الصحافيين " الجنوبيين " لجنة تحضيرية لملتقى يضم الصحافيين المنتمين للمحافظات الجنوبية برئاسة الزميل هاجع الجحافي ، وعضوية كل من : سامي الكاف ،فضل مبارك، باسم الشعبي ،عبد السلام جابر،  شفيع العبد ، فؤاد راشد ، أنيس منصور و مشعل محمد .

وجاء في البيان الذي حصل " التغيير " على نسخة منه : " في ظل ما يعانيه  أبناء الجنوب وتنامي احتجاجاتهم إزاء مختلف الأوضاع ، يجد الصحفي الجنوبي نفسه يعاني التهميش والتمييز والإقصاء ومحاولة البعض فرض أنفسهم   أوصياء عليه لسلب حقوقه وامتيازاته  وحرمان العديد من الكوادر من فرص التوظيف في الإعلام الرسمي وحرمان آخرين من حق إصدار صحف خاصة  وممارسة سياسة تقليص قوام الجنوبيي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي