المواقف العربية والأوضاع في اليمن

أكتوبر 30th, 2009 كتبها basem alshabi نشر في , غير مصنف

 

منذ أن خرج علي سالم البيض عن صمته أواخر مايو من العام الجاري ودعوته بكل صراحة إلى ما كان قد أعلنه أثناء حرب صيف 94م "فك الإرتباط" لم يلحظ المتابع أي تأييد أو مساندة خليجية أو عربية لهذا التوجه الذي يقوده الرجل خارجياً إلى جانب حركة (تاج ( في لندن مع وجود فوارق وتباينات في الشعارات ومضامينها بينهما.. البرود العربي والخليجي تجاه مشروع "فك الإرتباط" القديم المتجدد ينظر إليه محللون بأنه كان دافعاً رئيسياَ في دفع "البيض " إلى مغازلة إيران، الدولة القوية في المنطقة التي بلا شك تتقاطع مصالحها مع مصالح دول عربية لا تقل أهمية وقوة ونفوذا في المنطقة وفي مقدمتها السعودية ومصر.

لم يتوقف البيض عند إدانة حرب صعدة وتحميل النظام أسباب الحرب ونتائجها ومطالبة النظام الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالتدخل وإنما ذهب في أحد بياناته إلى دعوة الجنود والضباط ممن ينتمون للمحافظات الجنوبية إلى ترك أرض المعركة والعودة إلى مناطقهم وقراهم لمساندة أهاليهم الذين يتعرضون لنفس الظلم والاضطهاد حسبما ورد في البيان الذي تناقلته وسائل إعلام مختلفة.

نكاية بالنظام الحاكم وفي معرض توجيه الرسائل لدول الجوار العربي وفي المقدمة المملكة العربية السعودية أنتقل خطاب (النائب السابق للرئيس صالح )الذي يتخذ من المانيا مقراً له منذ أن ترك سلطنة عمان في مايو الفارط بعد 15 عاما من النزوح القسري إلى المواجهة العلنية إعلاميا أو ما يطلق عليه خبراء السياسة " الابتزاز أو الضغط السياسي"  فقد أكد ولأول مرة على أهمية الدور الايراني في المنطقة مبدياً استعداده لقبول أي دعم أو مساعدة منها: أن إيران متواجدة بالمنطقة وقادرة على لعب دور.. نريد المساعدة لعلاج الجرحى وحل المشكلة سياسياً. مضيفا: أود أن أشير إلى أننا لم نتلق أي مساعدة من إيران ولكننا سنرحب بها.

وإذا ما توقفنا قليلاً لقراءة ما سبق للبحث عن رابط يصلنا بالضفة الأخرى المتمثلة بالتحركات العربية الأخيرة والاهتمام الذي أبدته كل من مصر والسعودية بالأوضاع في اليمن لا سيما ما يحدث في الجنوب.

فإنه يمكن النظر إلى الزيارات الأخيرة لليمن التي قام بها كل من وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ورئيس جهاز المخابرات عمر سليمان ومؤخراً أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى بانها تأتي في سياقين متناسقين كما يؤكد عدد من  المراقبين، الأول: مساعدة اليمن على إيجاد  حلول للاوضاع الراهنة على قاعدة الحوار، والثاني: قطع الطريق أمام ايران ومنعها من تقديم الدعم والعون للجنوبيين أو ما يمكن ان تترتب عليه دعوة البيض الأخيرة لها في هذا الخصوص.

وكل الاستنتاجين يدعمان بكل تأكيد وحدة اليمن ويعززان مواقف النظام التي ظلت تؤكد على أن أي تهديد للوحدة اليمنية هو تهديد لأمن المنطقة برمتها.

في المقابل فإن تأكيدات البيض صاحب مشروع "فك الارتباط " لدول الجوار لاسيما دول الخليج المتوجسة من ايران بأنه في حال تحقق هذا المشروع سوف يجلب الأمن والاستقرار للمنطقة أكثر مما هو عليه الحال في ظل الوضع القائم أصبح محل شك لدى هذه الدول والتفسير الواقعي لمثل هذا الكلام أصبح واضحا الآن في ضوء التحركات العربية الأخيرة.

مواقف الدول تتغير تبعاً لمصالحها.. وبالنسبة للأوضاع في المحافظات الجنوبية فإن كلاً من السلطة والحراك أو من يمثله في الخارج في سباق مع الزمن ليس لتحقيق انتصارات على

المزيد


أقارب ضحايا الطائرة اليمنية المنكوبة.. يستهجنون خبر تلف الصندوقين الأسودين

سبتمبر 16th, 2009 كتبها basem alshabi نشر في , غير مصنف

 

 

قالو أنهم حصلوا على معلومات تؤكد تورط الجانب الفرنسي

أقارب ضحايا الطائرة اليمنية المنكوبة.. يستهجنون خبر تلف الصندوقين الأسودين

12/09/2009
نيوزيمن، بالتزامن مع صحيفة أخبار عدن:

استهجن أقارب ضحايا الطائرة اليمنية المنكوبة المعلومات التي أعلنها الاثنين الماضي رئيس لجنة التحقيقات حول حادثة الطائرة وأشار فيها الى تلف الصندوقين الأسودين الخاصين بالطائرة.
وفي تصريح خاص لصحيفة (اخبار عدن) قال محمد عاطف الأخ الأكبر لمساعد قائد الطائرة المنكوبة الكابتن( علي) ـ الذي ما يزال مصيره وبقية طاقم الطائرة مجهولاً ـ :" ان ذلك كان متوقعاً منذ ما بعد وقوع الحادثة بأيام ، حيث تأكد للجانب اليمني والقمري مماطلة الفرنسيين في البحث والإنقاذ " موضحا أن أقارب طاقم الطائرة اليمنيين الذين نقلوا الى جزر القمر بعد الحادثة طرحوا على الجانب الفرنسي في لجنة التحقيق شكوكهم من تأخير الكشف على الصندوقين وتلفهما ، كما أبلغوا ذلك إلى السفيرة الفرنسية في لقاء جمعهم بها مطلع أغسطس الماضي بصنعاء.
وأشار عاطف إلى ان الفرنسيين كانوا يملكون كافة الإمكانيات لكشف الغموض عن الحادثة ، مبينا ان كافة الدلالات تشير إلى تورط الجانب الفرنسي في الحادثة وفق معلومات حصل عليها أقارب الضحايا أثناء وجودهم ولمدة 18 يوم عقب الحادثة في جزر القمر.
وكان المسئول عن التحقيق في حادث تحطم الطائرة الايرباص التابعة لشركة الخطوط الجوية اليمنية أعلن أن الصندوقين الأسودين الخاصين بالطائرة التي ت

المزيد


حوار الدكتور ياسين سعيد نعمان مع صحيفة أخبار عدن الأسبوعية

سبتمبر 16th, 2009 كتبها basem alshabi نشر في , غير مصنف

 

اكد ان اتفاق فبراير يتحدث عن حوار بمشاركة كل القوى وليس بين المؤتمر والمشترك فقط
نعمان: الرؤية الوطنية الإنقاذية مطروحة للحوار أمام المجتمع والقوى السياسية ولا نلزم بها احد
12/09/2009
نيوزيمن، بالتزامن مع صحيفة أخبار عدن:

اوضح الدكتور ياسين سعيد نعمان ، الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني إن الرؤية الوطنية الحوارية التي توصل إليها ملتقى التشاور الوطني وبلورتها اللجنة التحضيرية المنبثقة عن الملتقى ، هي رؤية إنقاذية مطروحة أمام كل القوى السياسية والاجتماعية وأبناء اليمن كافة للوقوف أمام الأزمات الوطنية التي تمر بها البلاد والتفكير بمسؤولية في معالجاتها وتقرير خيارات المستقبل.
وفي حوار قال أمين عام الاشتراكي:" ان إيجاد حلول واقعية ومسؤولة للأزمة الوطنية والمشاكل المتكررة بهذا البلد هي مسؤولية الجميع في الفترة الراهنة ، ولا يستطيع أحد أن يقرر ذلك بمفرده ، سواء كان حزبا أو قبيلة أو فئة أو أسرة أو فردا " .. وفيما يلي نص الحوار:

&< نشرت بعض الصحف والمواقع الالكترونية الإخبارية نص الرؤية الوطنية الحوارية التي توصل إليها ملتقى التشاور الوطني وبلورتها اللجنة التحضيرية المنبثقة عن الملتقى ، هل بالإمكان ان تحدثونا عن هذه اللجنة والأحزاب والقوى المشاركة فيها؟

ــ اللجنة ضمت عدد من الأحزاب والتنظيمات ( حوالي سبعة أحزاب ) وكثير من منظمات المجتمع المدني الفاعلة في الحياة السياسية والاجتماعية وحقوق الإنسان وبعض التكتلات الاجتماعية ذات الطابع السياسي والاجتماعي من مختلف مناطق اليمن وكثير من الشخصيات الوطنية ، والتي تحاورت خلال الفترة الماضية لتصل إلى هذه الوثيقة.
&< وما هي الآلية التي سيتم عبرها إنزال ومناقشة هذه الرؤية على الساحة ؟
ــ الرؤية مطروحة للحوار من خلال مؤتمر وطني موسع مدعوة للمشاركة فيه كل القوى السياسية والتكوينات الاجتماعية في داخل اليمن وخارجه ، وبالتأكيد ستكون لدى اللجنة التحضيرية في الفترة المقبلة الآلية التي سيتم عبرها إنزال هذه الوثيقة للحوار مع كل فئات وشرائح الشعب اليمني وقواه وتكويناته السياسية والاجتماعية.
&< شارك الاشتراكي بوضع هذه الرؤية الحوارية ، فما هي ابرز منطلقاتها وأهدافها ؟
ــ بالطبع نحن أعضاء في اللجنة التحضيرية للحوار الوطني ، وشاركنا في صياغة الرؤية الوطنية الحوارية مشاركة فعالة ، حيث كان من الضروري وقد وصلت الأوضاع في البلد الى ما وصلت إليه ، ان تتحمل لجنة الحوار مسؤوليتها الوطنية والتاريخية في تشخيص الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي وأسباب الأزمات الوطنية العميقة التي تمر بها البلاد والتي بموجبها وصلت الى حالة غير مسبوقة من التدهور.. والتشخيص كان المقدمة التي استندت عليها لجنة الحوار في بلورة رؤيتها الإنقاذية ، حيث أخذت هذه الرؤية بعين الاعتبار حاجة البلاد الى عقد اجتماعي جديد يصيغ ويبلور مستقبل الحياة السياسية وشكل الدولة التي من شأنها ان تحقق الشراكة الوطنية لكل أبناء اليمن في الحكم والثروة.
وقد انطلقت لجنة الحوار في رؤيتها من ان ما وصلت إليه البلاد من تدهور سياسي واقتصادي وأزمات وطنية حادة ، إنما يكمن في المركزية الجامدة والدولة البسيطة التي ظلت تنتج الحكم الفردي وتمنع مشاركة كل أجزاء اليمن في الحكم.

&< هل ترون ان هذه الرؤية كفيلة بمعالجة مختلف جوانب الأزمة الوطنية الراهنة؟
ــ نحن تدارسنا مختلف جوانب الأزمة الوطنية ، ونعتقد ان هذه الرؤية الحوارية قد احتوت على أهم المفاصل التي من شأنها ان تشكل حلول واقعية ومسؤولة للأزمة الوطنية والم

المزيد


صدور العدد الرابع من (أخبار عدن)

سبتمبر 9th, 2009 كتبها basem alshabi نشر في , غير مصنف

صدر في مدينة عدن العدد الرابع من صحيفة أخبار عدن الأسبوعية المستقلة التي يرأس تحريرها الزميل سليمان حنش ويديرها الزميل باسم الشعبي وحفل العدد بالعديد من المواضيع المتنوعة الموزعة بين الخبر والتقرير والتحليل والمقا


ما احوجنا إلى الصدق..

أغسطس 1st, 2009 كتبها basem alshabi نشر في , غير مصنف

نصر طه مصطفى -
لسنا  محتاجين إلى شيء في هذه الفترة مثلما نحن محتاجون إلى الصدق في كل شيء ليس فقط لأن الصدق منجاة، وليس فقط لأن الصدق هو أسرع الطرق وأكثرها اختصاراً إلى الحقيقة وإلى القلوب، بل لأنه مع هذا وذاك وقبل هذا وذاك لغة العصر ووسيلة بناء الدول العظيمة وسبب بقائها وقوتها واستمرارها، وتعزيز الثقة فيها داخلياً وخارجياً،  والشواهد أمامنا كثيرة وواضحة ولسنا بحاجة لسردها…
فقد لفت نظري خلال هذا الأسبوع أمرين إيجابيين رئيسيين عززا عندي هذه القناعة، الأول يتمثل في مكاشفة المواطنين بحقيقة العارض الصحي الذي تعرض له فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رغم ما قد يسببه ذلك من قلق لديهم بل وحتى قلق على المستوى الخارجي.
شبكة أخبار الجنوب - نصر
والثاني إبراز الحكومة في اجتماعها الأخير حقيقة النسبة التي تم تنفيذها من البرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس بعد أن كانت هذه النسبة تعلن في أوقات سابقة بطريقة مبالغ فيها جعلتها عرضةً للتشكيك. كان بالإمكان إخفاء ما تعرض له الرئيس صحياً لكن مثل هذا الأمر لم يعد يحدث إلا في الدول الشمولية.

أما الدول الديمقراطية فإنها تكاشف مواطنيها عادةً بكل ما يتعرض له قادتها من عوارض صحية، وبالمصادفة فقد تعرض الرئيس الفرنسي ساركوزي في نفس الأسبوع لعارض صحي أعلنه قصر الإليزيه فورا، ذلك لأن المكاشفة في مثل هذه الأمور حق للمواطنين ولا يعني ذلك الخوض في الخصوصيات بحال من الأحوال.

وفي الاجتماع الأخير للحكومة تم الإعلان أن نسبة ما تم تنفيذه من البرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس خلال عامي 2007، 2008 بلغت 31% وهي نسبة معقولة ومنطقية وطبيعية وتعني باختصار واقعية الحكومة ومصداقيتها في التنفيذ، إذ لا يعقل في أي من بلدان الدنيا وأكثرها إمكانات أن يجري تنفيذ 75% من أي برنامج انتخابي خلال أقل من سنتين…

وهذا الإعلان الأخير للحكومة يحتاج إلى الإشادة برئيسها القدير الدكتور علي مجور الذي ما عرف الناس عنه إلا الصدق والوضوح ونظافة اليد واللسان، ذلك أن البرنامج الانتخابي وضع لدورة رئاسية مدتها سبع سنوات فإن نجحت الحكومة في تنفيذ 15% منه في كل عام فذلك شهادة لها بالنج

المزيد


ترقبوا إرم برس

يوليو 20th, 2009 كتبها basem alshabi نشر في , غير مصنف

   ترقبوا انطلاق موقع إرم برس الإخباري - موقع يمني عربي شامل يعمل به عدد من الصحفيين الشباب المحترفين ويديره الزميل \ باسم الشعبي

المزيد


طور الباحة بؤرة صراع مؤجلة..!!

يونيو 10th, 2009 كتبها basem alshabi نشر في , غير مصنف

تنعدم في طور الباحة الخدمات الحياتية الضرورية، بينما ترابط كتيبة عسكرية في منطقة «الخطابية»، نحو 5 كيلومترات عن مركز المديرية، تحسباً لأي طارئ.
إنها مفارقة عجيبة أو تكاد. تستطيع السلطات التخلص من هواجسها تجاه ما يمكن أن يطرأ على طور الباحة، ليس بالجند والدبابات والمصفحات وإنما بأمرين اثنين: حل القضايا العالقة بالاستماع لصوت العقل والجلوس إلى الأطراف المعنية، وتعيين إدارة جديدة قادرة على التعاطي مع المشكلات الناشئة عن الأخطاء الأمنية و ضعف الخدمات وانعدامها في مناطق وقرى عديدة.
تتموضع مديرية طور الباحة على مساحة سهلية تتخللها بعض التضاريس الوعرة تقدر بـــ1883.00 كيلومتر مربع. وعلاوة على كونها العاصمة التاريخية لبلاد الصبيحة الممتدة من كرش إلى باب المندب، فإنها تحتل موقعاً استراتيجياً مايزاً بين «الشمال والجنوب» أضفى عليها وما يزال بُعداً اقتصادياً وسياسياً هاماً. ففي الجانب الاقتصادي استخدمها الأقدمون من أبناء المناطق والقرى التابعة لها كمحطة للتنقل بين عدن وتعز لغرض الكسب ونقل البضائع كما هو الحال بأبناء «الحجرية» الذين وجدوا في طور الباحة طريقاً سهلاً وميسراً للوصول إلى عدن والعودة إلى قراهم حينما تقتضي الحاجة.
وسياسياً كانت طور الباحة مركزاً للكثير من حركات التحرر الوطنية ضد الاستعمار البريطاني، ولئن اتخذتها «الجبهة القومية» كموقع سياسي وعسكري لإدارة عملياتها ضد «الانجليز» في منطقة الصبيحة فقد لعبت المديرية انطلاقاً من هذه المكانة دوراً في الحفاظ على تماسك كل من جبهتي لحج وعدن، كما وفرت بيئة آمنة لتنقل الثوار بين مناطق مختلفة في «الجنوب» ومدينة تعز حيث يقع مكتب القيادة العامة للجبهة القومية.
إذن لطور الباحة أهمية غير عادية لم تنتف حتى أيام التشطير، فقد ظلت نقطة التقاء لأبناء الشمال والجنوب مجسدة الهم الوطني منذ وقت مبكر.
السلطة الآن لا ترى في طور الباحة سوى اكوام من الرمال ومساحات فارغة ينبغي مصادرتها لحساب «الفيد» فضلاً عن أشخاص وجدوا في الحراك السلمي وسيلة لاسترداد حقوقهم المشروعة والطبيعية فانبرت لمعاقبتهم بقسوة .
آخر ما فطن إليه العقل السلطوي: تحريك كتيبة عسكرية مدججة بالجند ومختلف العتاد لاقتحام مركز المديرية في الوقت الذي كانت فيه ردفان تشهد مواجهات ضارية بين الجيش والمواطنين.
ما الذي حدث يومها: تجمع أهالي المنطقة وقرروا مواجهة الكتيبة العسكرية إذا ما أصرت على الدخول إلى مركز المديرية. ذلك يعني أن جبهة جديدة كانت ستفتح في الصبيحة السلطة في غنى عنها، وأن ضحايا جدداً وأبرياء من الجيش والمواطنين سوف يسقطون، بينما ما تبحث عنه السلطات: «فرض النظام والقانون…» لا يكون إلا سلمياً وبحلول تعلمها جيداً.
تراجعت قيادة الكتيبة التابعة لمعسكر خرز عن قرار الإقتحام نهاية أبريل الفائت، لكنها ظلت ترابط في موقع لا يبعد كثيراً عن الطريق المؤدي إلى عدن تأهبا لمحاولة جديدة وهذا ما حدث .

ففي 19 مايو الفارط منع عدد من المسلحين في مديرية طورالباحة أطقم عسكرية تابعة للكتيبة المرابطة في منطقة "الخطابية" من البقاء في عاصمة المديرية بعد دقائق من دخولها.
وأطلق المسلحين المتمركزين في عاصمة المديرية وما حولها أعيرة نارية في الهواء بعد مشاهدتهم لعدد من الأطقم وهي تجوب شوارع المديرية ما أدى إلى انسحابها في الحال باتجاه الموقع العسكري الواقع في الضاحية الجنوبية على بعد 5كيلوا متر من العاصمة.
مصادر محلية ذكرت يومها أن الأطقم العسكرية دخلت إلى عاصمة المديرية بصورة مفاجئة على الرغم من وجود تحذير مسبق من قبل المسلحين بمواجهتها عسكريا ردا على تهديدات سابقة لقائد معسكر خ

المزيد


الانفصال كارثة..لكن بقاء الأوضاع كما هي كارثة لا تقل خطورة

مايو 12th, 2009 كتبها basem alshabi نشر في , غير مصنف

الاحتفاء بـ"الراديكالية" كمنجز وحيد

لا تبدو الأوضاع خطيرة فحسب، هي الآن على درجة عالية من الخطر. لم نلتمس ذلك من خلال صحوة السلطة المتأخرة التي دفعت الكثير من وسائل الإعلام العربية والدولية إلى التعامل مع ما يجري في جنوب البلاد كحقيقة واقعة بعد أن كانت "زوبعة" في نظرها و"نظرهم" على مدى الثلاث السنوات الماضية.

إحساس السلطة بالخطر خلق أيضاً شعوراً مماثلاً لدى كثير من الناس، وهؤلاء إما أنهم كانوا بعيدين عن تتبع الأحداث يغالبون لقمة العيش، وإما أنهم ركنوا على "خطابها" الذي أجاد إخفاء "الحقيقة" كما أبدع في صناعة الصدمة التي لطالما عادت بنتائج مدمرة. هناك أزمة أو مشكلة عويصة في الجنوب جاءت أحداث ردفان الأخيرة في 28 أبريل الماضي لتؤكد مدى عمقها وآثارها الكارثية على الوحدة المعمدة بالدم. 

أقول الأخيرة هنا لأنها لم تكن الأولى، ففي ردفان سالت الكثير من الدماء ابتداءً من 13 أكتوبر 2007 أو ما يعرف بحادثة المنصة، مروراً بما حدث يوم 15 أبريل الماضي، وصولاً إلى ما هو عليه الحال الآن حيث ما تزال آثار المعارك في الجبال والشوارع باقية.

 

ظل الحراك الجماهيري يؤكد منذ أن بدأ قبل ثلاث سنوات على نهجه السلمي، إلا أنه بين الحين والآخر أخذ يلوح أن ذلك لن يظل خياراً وحيداً "إذا ما أوغلت السلطة في قمع الفعاليات واستمر سقوط الضحايا". كانت السلطة تدرك أن استخدام السلاح ضدها قد يحدث، وأن المسألة هي في التوقيت فقط، ومع ذلك لم تقم بأية إجراءات لتفادي ما حدث.. وفي الجانب الآخر للأسف، ظلت الأسباب المحفزة للصدام نشطة. استفسار: لماذا تمكنت السلطة من احتواء ما حدث في

المزيد


وداعاً.. فارس “الفرسان”

مايو 1st, 2009 كتبها basem alshabi نشر في , غير مصنف

وداعاً.. فارس "الفرسان"

لم يكن أمراً عادياً تلقي مكالمة هاتفية يخبرك صاحبها بأن"الزميل عادل الأعسم في غيبوبة تامة في إحدى مستشفيات القاهرة" وأنت العائد للتو من رحلة خارجية وفي جوفك سؤال:هل باشر الأستاذ عادل مهامه في القاهرة؟".أنقر على الصورة لمشاهدتها بجمها الطبيعي

إنها لعمري صدمة كبيرة وفاجعة مؤلمة.. فبينما أنت تستعد للاحتفال بزميل وأستاذ قدير عين مؤخراً في منصب دبلوماسي هام وكبير يأتيك من يخبرك بأن الرجل يرقد في (الإنعاش) فاقداً للوعي.

 نؤمن بأن الموت حق وأننا لا محالة راحلون عن هذه الدنيا الفانية طال العمر أم قصر، ولن نترك خلفنا إلا أعمالنا التي نسأل الله أن تكون صالحة، فالناس لا يذكرون إلا محاسن موتاهم. رحل أبو "الصماصيم" فارس "الفرسان" بعد مشوار طويل من العطاء والإبداع. أحب الناس فأحبوه، ووهب نفسه وطاقته لخدمتهم القريب منهم والبعيد،الصحفي والقارئ، الرياضي والسياسي..وكان لسان حاله"الدنيا فانية".

 عادل الأعسم رئيس التحرير والكاتب الملهم والمرهف معاً، لا يتوارى بإغلاق هاتفه – كما يفعل البعض- وإن لم يرد على مكالمتك لظرف خاص سرعان ما يبادر للاعتذار حينما يجدها عالقة أو فائتة، فالرجال كما يقال مواقف، (وعادل) هو الموقف الذي قلما نلمس مثيله في زمن طغت فيه الماديات على غيرها من القيم والخصال الحميدة.

 عرفت الفقيد الغالي عن بعد في بادئ الأمر من خلال مقالاته في صحيفة"الأيام" عندما كنت طالبا في الثانوية، وأتذكر هنا تماماً مقولة لأحد القراء من أبناء القرية كان يتابع بشغف مقالات "العادل" حيث قال:" إذا ما أردت أن تكون صحفياً فأقرأ لعادل الأعسم" سألته لماذا؟ فقال: ستعرف بنفسك.

ومع مرور الوقت، وبعد التحاقي بقسم الإعلام بجامعة عدن، توسعت متابعتي لكتابات عادل

المزيد


قال أن الحكومة تواصل جهودها للافراج عن الهولنديين

أبريل 12th, 2009 كتبها basem alshabi نشر في , غير مصنف

اللوزي: السلطات ستواصل ملاحقة من صدرت بحقهم بيانات بالقبض القهري
"السياسية"- باسم الشعبي:
قال وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة حسن اللوزي: إن الدولة تبذل جهودا كبيرة في إطلاق سراح الخبير الهولندي وزوجته اللذين اختطفتهما عناصر قبلية خارجة عن القانون الأسبوع الماضي.
وأرجع اللوزي في المؤتمر الصحفي الأسبوعي بمجلس الوزراء أمس طول الوقت المستنفذ في هذه المسألة إلى أن الدولة ترفض رفضا قاطعا الخضوع لمطالب واملاءات الخاطفين، مؤكدا حرص الحكومة على سلامة المختطفين وأن لا يمسهم أي أذى.
وفيما أشاد بجهود الوساطة المبذولة وحرصها على حل المشكلة بصورة ايجابية قال: "نحن واثقون بأن أوضاع المختطفين جيدة ولا يوجد ما يقلق، وإن شاء الله ستحل المشكلة قريبا"، مشيرا إلى أن الحكومة لن تلبي أي مطلب للخاطفين الذين سيخضعون للمساءلة أمام القضاء عما ارتكبوه من جرم تجاه الأصدقاء "الآمنين".
وبخصوص ما تناقلته بعض المواقع الإخبارية عن تجدد الأحداث في صعدة، قال إن "ما يجري في صعدة هو عملية بناء وطني"، مؤكدا حرص الحكومة والسلطة المحلية في صعدة على بناء وتعزيز السلام هناك، لافتا إلى أن دور

المزيد


التالي